فرسان الهيكل وخديعة العالم

[ || ]





فرسان الهيكل، أتباع الأعور الدجال، البناؤون الأحرار،الماسونية، عبارات اختلفت شكليا، لكن لها نفس المعنى ونفس الخلفية الأيدولوجية ، من منا لم يسمع عن الجماعة التي تحكم العالم في الخفاء من خلف ظهورنا. وهنا تثار أسئلة عدة: ما الماسونية وماهيتها وما الهدف من وجودها وهل لها علاقة عقائدية بالأديان عامة ؟

علاقة الماسونية بالأديان، في حقيقة الأمر، هى علاقة تنافر، إذ أن الماسونية توجه يأخذ شكل ديني لا يعرف له أصل من فصل، من ينتسب للماسونية يبقى على دينه الأم ولكن يتشدد بهذا الدين حتى الموت ويا ليت هذا كان المعنى ، لكن ما خفي كان أعظم ، يقولون أن الله ثالث ثلاثة وأن الهيكل المزعوم هو هيكل النمرود وأن الولاء فقط لله وليس لأحد غيره، كما يمارسون السحر الأسود ويقضون وقتهم بالخزعبلات ويا ليت الأمر يتوقف عند هذا الحد، إذا انتسبت إليهم فلا تحاول أن تفكر في أن تتراجع لأن عقابك سيكون الموت، سكين موجه إلى قلبك وحبل مشنقة سيلتف حول رقبتك لو تراجعت عن فكرة الانضمام لفكرهم المشبوه.

الماسونية بمعنى اخر تنسب إلى الاستيطان، وبالفعل هم أتباع بني صهيون، فهم يرددون علاقتهم بالهيكل المزعوم وأن نبي الله موسى هو وريثه. هذه محض أكاذيب للتضليل والتعتيم إذ إنهم لا يستخرجون الهيكل بل يبنونه للاله المزعوم وهو بمعنى آخر الأعور الدجال أو النمرود .
أما عن مصدر التمويل فإنهم هم من يمولون أنفسهم لأنهم هم الآن الذين يتحكمون في أمور المال والثقافة والسياسة في العالم في شتى المناحي. نعم يكفيك أن ستة عشر رئيسا سابقا للولايات المتحدة الأمريكية هم ماسونيون مرموقون وجل رؤساء البنوك والمصارف الكبيرة والمشهورة هم من أتباع ذاك الفكرالمنحرف .
فرسان الهيكل أو كما يقال لهم البناؤون الأحرار ارتبط اسمهم بشكل واسع فى القرن الواحد والعشرين بالمافيات وتجارة المخدرات لتمويل أنفسهم وشراء عقول المزيد من الشخصيات ذات النفوذ الكبير .
السرية الكبيرة اللي يتمتع بها أتباع هذه المنظمة هى السر وراء نجاحها في جذب العديد من الشخصيات المهمة ، إذ يقوم من يريد الانتساب إلى هذه المنظمة بطقوس غريبة تصل لدرجة الإلحاد، ولكن الأهم من ذلك هو قسم اليمين اللذي يحرم على المنتسب أن يترك الجماعة .

ألمانيا ، بريطانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، فرنسا و إيطاليا .. من أكثر دول العالم انسياقا لهذا المسار المنحرف عن كل الديانات، كما لانعدم أن نجد تكون خليات غزت الدول العربية وبدأت تنشر سمومها في جسد المجتمع العربي.

ما يحدث من تغيرات على صعيد العالم اقتصاديا وسياسيا وثقافيا ليس إلا جزءا لا يتجزء من عمل إجرامي وغير أخلاقي بثته هذه المنظمة كالسم في جسد العالم لاستغفاله وتحقيق أهدافهم المسمومة بطرق ملتوية، خيوطها متشابكة ولكن الذي لفت انتباه العالم الى خطورتها هي عملية القتل الشهيرة سنة اثنين وثمانين لرئيس أحد أكبر البنوك في ايطاليا شنقا بطريقة مشابهة لما يوجد في عقيدة وكتاب الماسونية وصنفت الحادثة على انها انتحار !! وهذا وإن دل فإنه يشير إلى أن الماسونية موجدة في كل شيء في كل بلد في كل شارع .
النجمة السداسية .. وهي نجمة داوود نفسها وبعينها هى رمز الماسونية الحديثة وهذا فقط بداية الامر ..
الرمز الأول الذي وضع للماسونية هو الفرجار المعكوس وهو رمز للشر والقتل والتغلغل في الحقد والكفر والشيطنة وكره الغير على غرار الصهيونية التي تعد من أعتى الحركات السرية تطورا ..
فهل غرس هذا الفرجار في قلوبنا واصبحنا على فعلتهم كالبروج الشيدة ...
الهرم ذو العين الواحدة يرمز إلى الإله ... عين واحدة ... بماذا يوحي هذا ؟
لن تكون الماسونية سوى الخطر المحدق الذي يتربص بهذا العالم ويتربص بالعالم الإسلامي لأنه الأكثر معرفة بهذا التيار المنحرف ذو العقيدة المشوهة والتي تحكم العالم الان بيد من حديد .
اذا بحثتم ودققتم البحث ستعلمون إن من اشهر مشاهير هذا العالم هم من الماسونيين الجدد ..
واللذين يقيمون محافل دولية للاحتفال بانضمامهم وتقديسهم لماسونيتهم وشعوذتهم الهوجاء.
نضع أيدينا في أيدي سلام غير موجود وحقيقة وهمية يرقد خلفها ثعبان الكذب والخديعة يتربص بنا كأمة واحد .. حوار حضارات واديان ... ليس هنالك شيء من هذا القبيل يدعونا لكي نتبع ملة يتبعها شيطان
اتفقنا ام لمن نتفق لكن يبدى للجميع ان هنالك عالم خفي يتحكم في عالمنا الواقع ويجب ان يتم كشفه للعالم والقضاء عليه من ناحية والقضاء على من يمثلونه من ناحية أخرى .

لا تعليق

إرسال تعليق

أعجبك الموضوع ؟ اذن شاركه على :

  • فرسان الهيكل، أتباع الأعور الدجال، البناؤون الأحرار،الماسونية، عبارات اختلفت شكليا، لكن لها نفس المعنى ونفس الخلفية الأيدولوجية ، من منا لم...