
نظرية المؤامرة حقيقة قائمة منذ نزول سيدنا آدم عليه السلام و ابليس لعنة الله عليه الى الارض احدهم عدو للآخر انا من دعاة نظرية المؤامرة تعرف لماذا ...لاني اعرف التاريخ منذ حرب الملك مهلاييل ضد جيش ابليس ومن تم كفر قوم سيدنا موسى رغم المعجزات العظمى التي التي راوها منه باذن الله وهل تعرف هذا القوم من انهم خير خدام للشيطان في زرع الفتن و التخطيط للحروب وهدم الاديان انهم بنوا اسرائيل وهو النبي يعقوب وهم من هدموا ديانة التوحيد التي نادى بها سيدنا عيسى عليه السلام بعد ان اندس شاؤول الطرسوسي اليهودي او كما يسميه المثلثين ببولس الرسول على اساس انه رسول و عيسى الله بين الحواريين وذلك نتيجة تكوينه العالي عكس الصيادين الحواريين الذين خدعهم وحرف دين التوحيد ومع ذلك ظهر الاريوسيين الموحدين لله وانتشروا في المشرق و شمال افريقيا وغرب اروربا ولكن الروم وبتخطيط من اليهود كونوا جمعية سرية مقرها القدس ولها فرع في روما للتآمر على الاريوسيين واخترقوهم فسهل محاربتهم من الرومان فانتهى هؤلاء الاريوسيين في سنة 586ميلادية في آخر معقل لهم في اسبانيا لكن برحمة المولى عز وجل لم ينته دين التوحيد فظهر من جديد في شبه الجزيرة العربية على يد حبيبنا وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .وبعد ان فتح عمر ابن الخطاب القدس انتقلت هاته الجمعية السرية الى روما اين اعادوا التخطيط لهدم هذا الدين الجديد الذي يهدد مصالحم و اهدافهم في تكوين الدولة اليهودية العظمى...
فنتج عن تخطيطهم انه يتم هدم هذا الدين من الداخل اي بنشر الفتن في اوساط المسلمين وخاصة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام فقاد هذا التخطيط عبد الله ابن سبا اليهودي المجوسي الذي قسم المسلمين الى شيعة و سنة ولا داعي للعودة لسبب ذلك فهو معروف ولكن رغم ذلك قاوم المسلمون ومازالوا اقوياء ومتوحدين وموحدين لله حتى وان اختلفت العقائد، فواصلت هاته الجمعية السرية تخطيطها وكونت ما يعرف بفرسان الهيكل الذين حاربوا المسلمين واستردوا القدس وهم يبحثون عن كتب السحر التي اخفاها سيدنا سليمان والتي تعرف باسم الكابالا فاكتشف هؤلاء الفرسان بعضا من هذا السحر فاستعملوه في السيطرة على عقول المستضعفين وفي التطور و الاطاحة بالمماليك في اروربا خاصة الثورة الفرنسية و سقطت اسكتلندا في يدهم ثم بريطانيا و من هنا كونوا ما يعرف بالماسوينية التي انتشرت في العالم و سيطرت على المماليك والجمهوريات والاقتصاد العالمي بزرع الفتن ونشر الانقسامات مرة والحروب العالمية مرة اخرى ومازالوا الى حد الآن يتآمرون على العالم و يحاولون هدم الدين الاسلامي بشتى الطرق ولن يهنا لهم بال الا اذا هدموا جميع الاديان في العالم اذا نظرية المآمرة ليست خرافة بل هي صراع ابدي بين ابناء آدم وابليس وجنده المعروفين بالمكر ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ولن ترضى عنك اليهود والنصارة حتى تتبع ملتهم والنصارة هنا ليسوا بالموحدين لله بل المثلثين ...هذا هو الصراع الابدي بين الخير والشر...اذا لا فرق بين السامري مضل اليهود وشاؤول الطرسوسي مضل المسيحيين وعبد الله ابن سبأ مضل الشيعة.
لا تعليق
إرسال تعليق