تمهيد :
- بعث الله تعالى الأنبياء والرسل لأداء الرسالة وتغيير الأوضاع الفاسدة في أقوامهم، فبلغوا
وغيروا، وقد بعث الله كل رسول إلى قومه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم بعثه للعالمين.
- علاقة الإنسان بالكون والمجتمع تضبطها نواميس وقوانين لا تتغير ولا تتبدل: قال تعالى:
﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ* هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [سورة آل عمران، الآيتان 137-138].
﴿...فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ [سورة فاطر، الآية 43].
- الإنسان محرك فاعل ومغير، ومنطلق ذلك نفسه وإرادته ﴿...إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ...﴾ [سورة الرعد، الآية 11].
أولا: مفهوم التغيير
الانتقال من وضع موجود إلى وضع أحسن منشود.
ثانيا: مؤشراته و متي يجب
- البعد عن الله تعالى.
- ضعف العبادات وإهمالها.
- اليأس والملل وفقدان لذة الحياة.
- انتشار الفساد ووجود خلل على مستوى النفس والمجتمع (الذهنيات، النظم، القيم، السلوكيات...)، لذلك لابد من استشعار المسؤولية أمام هذه الأوضاع وإلا سينزل عقاب الله تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سورة الأنفال، الآية 25].
- ضعف أو انعدام الإنتاج والعطاء.
- اضطراب سلم الأولويات.
ثالثا: مجالات التغيير
- تغيير الأفكار والقيم والذهنيات والقناعات.
- تغيير السلوكيات (السلوك ثمرة من ثمرات الفكر).
- تغيير الوضعيات.
- تغيير القدوات.
رابعا: قواعد التغيير
احترام السنن: البدء بترك الذنوب الكبرى قبل الصغرى، والتدرج في الوسائل: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) [رواه مسلم].
الإرادة الجادة.
الصبر على مشاق التغيير.
وجود مساند، قال تعالى: ﴿...هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة الأنفال، الآية 62].
حسن التخطيط.
خامسا: خلاصات
- الشعور بالألم وبالخطر أول خطوة نحو التغيير.
- تحديد أهداف التغيير.
- التدرج في التغيير، قال صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) [رواه مسلم].
لا تعليق
إرسال تعليق